Lymphoma Net - Home

دعم الناس المصابين ب"ليمفوما اللاهودجكين"

 
Mail a friend Print this page
 الصفحة الرئيسية >> التعايش مع ليمفوما اللاهودجكين >> التعايش الصحي مع ليمفوما اللاهودجكين
  الصفحة الرئيسية
  ما هي ليمفوما اللاهودجكين؟
  زيارة العيادة
  كيف يتم علاج ليمفوما اللاهودجكين؟
  التعايش مع ليمفوما اللاهودجكين
 
التغيرات في نمط الحياة
التعايش الصحي مع ليمفوما اللاهودجكين
قصص مرضى
الحصول على الدعم
إلى القائمين على الرعاية




  معاني المُصطلحات
  الأخبار ( بالإنجليزيّة )
  الصّحيفة الإخباريّة ( بالإنجليزيّة )
  مسؤولو مواقع
  هيئة التحرير
  المساعدة
  إتّصل بنا
  خريطة الموقع
  Lymphoma-net في اللغات الأخرى

 
 التعايش الصحي مع ليمفوما اللاهودجكي
< السابق   التالي >

    النقاط الأساسية


  • يجب على مرضى ليمفوما اللاهودجكين أن يلتزموا بنظام غذائي صحي ليساعدهم في التغلب على المرض وعلى الآثار الجانبية التي قد يسببها العلاج
  • نظراً لانخفاض دفاعيات الجسم أثناء العلاج فيجب على المرضى أن يتجنبوا الأماكن المزدحمة والأشخاص الذين لديهم عدوى واضحة
  • برغم أن بعض المرضى قد أبلغوا عن الاستفادة من العلاجات البديلة، إلا أنه لا يوجد دليل إكلينيكي يثبت أنها فعالة في علاج ليمفوما اللاهودجكين
  • من الضروري أن يستشير المريض طبيبه قبل البدء في أي علاج بديل

مقدمة

كثير من النصائح التي يتم تقديمها عن التعايش الصحي مع ليمفوما اللاهودجكين، يمكن إعطاؤها أيضاً لكل إنسان. فالنظام الغذائي الصحي، والتمرين المناسب، والراحة الكافية، جميعها أشياء هامة.

قد يرغب مريض ليمفوما اللاهودجكين في استكشاف علاج أو أكثر من العلاجات البديلة، وهناك مرضى يرون أن حالتهم العامة تتحسّن باستخدام بعض هذه العلاجات. ولكن يجب أن نتذكر أنه لم يثبت أن أي من هذه العلاجات له فائدة مؤكدة في علاج ليمفوما اللاهودجكين في حد ذاتها.

بعض علاجات ليمفوما اللاهودجكين، بما فيها العلاج الكيميائي و العلاج الإشعاعي، قد تؤثر على الجهاز المناعي للجسم، وبالتالي تزيد من مخاطرة العدوى. هذا التأثير ليس مستديماً. خلال هذه الفترات، قد يكون من الحكمة أن يتجنب المريض التواجد في الأماكن المزدحمة أو التعامل عن قرب مع أشخاص لديهم مرض واضح.

يمكن أيضاً توصية الأشخاص الذين يعيشون مع المريض أن يتخذوا احتياطات معينة، مثل أخذ تطعيم تطعيم الأنفلونزا، لتقليل مخاطرة العدوى على المريض. هذه الموضوعات تستحق مناقشتها مع الطبيب أو أحد أعضاء فريق الليمفوما.

لا توجد متطلبات غذائية خاصة لمريض ليمفوما اللاهودجكين. فالهدف المطلوب تحقيقه هو تناول غذاء معقول ومتوازن.
non-Hodgkins lymphoma - diet

أهمية النظام الغذائي

إن الطعام الصحي ضرورة لكل إنسان، بما في ذلك مريض ليمفوما اللاهودجكين. فالمرض نفسه، والآثار المترتبة على كثير من العلاجات، تشير إلى أن الغذاء الصحي له فائدة خاصة أثناء فترة العلاج وبعده.

لا توجد متطلبات غذائية خاصة لمريض ليمفوما اللاهودجكين. فالهدف المطلوب تحقيقه هو تناول غذاء معقول ومتوازن. إذا أراد المريض أن يحصل على نصيحة بشأن غذائه ربما يكون من المفيد له أن يتحدث مع أخصائي تغذية. يستطيع الطبيب المختص أو أحد أعضاء فريق الليمفوما أن يقدموا المعلومات بشأن أخصائيي التغذية في المنطقة المحلية. معظم أطباء الأسرة قادرون أيضاً على تقديم النصح للمريض بشأن الذهاب إلى أخصائي التغذية. لا يُفضّل تجربة الأنظمة الغذائية الاجتهادية وغير المؤكدة علمياً في الوقت الذي يحاول فيه الجسم التعامل مع ليمفوما اللاهودجكين ومع علاجها.

إحدى المشاكل التي تواجه مريض ليمفوما اللاهودجكين هي فقدان الشهية، المصحوبة عادةً بالغثيان أو القيء. هذه المشكلة ناتجة أساساً عن العلاج، على الأقل بنفس القدر مثلما هي ناتجة عن المرض. ف العلاج الكيميائي و العلاج الإشعاعي، على سبيل المثال، قد يسببان فقدان الشهية مع الغثيان والقيء. كذلك فإنهما يغيران مذاق الطعام بحيث يبدو مختلفاً عن المعتاد – إما أنه يفقد مذاقه أو يكتسب مذاقاً بغيضاً. هذه الآثار الجانبية مؤقتة وتزول بمجرد الانتهاء من العلاج. في المعتاد تستمر الآثار الأسوأ لبضعة أيام فقط على أقصى تقدير.

هناك تعديلات في النظام الغذائي وتغييرات في النمط اليومي لتناول الطعام تساعد على تقليل هذه المشاكل. في كثير من الأحيان، يشعر المرضى، وأفراد الأسرة والأصدقاء، بالقلق الشديد إذا اعتقدوا أنهم لا يأكلون كما ينبغي. من المهم أن نتذكر، أنه من غير المتوقع، في معظم الناس، أن تؤدي عدم القدرة على تناول الطعام لبضعة أيام إلى حدوث أي مشاكل جوهرية، وإن كانت بالطبع شيئاً مزعجاً.

غير أنه من المهم جداً تناول كمية كافية من السوائل. قد يكون من الأسهل تناول كميات صغيرة من السوائل على مدار اليوم. الماء وعصير الفواكه أفضل من الشاي والقهوة، فإنهما لا يفيدان بنفس القدر في الحفاظ على إرواء الجسم.

بعض مرضى ليمفوما اللاهودجكين تواجه فقدان الشهية، هذه المشكلة ناتجة أساساً عن العلاج ، على سبيل المثال ،الكيميائي
non-Hodgkins lymphoma - loss of appetite

كما هو الحال مع السوائل، فمن الأسهال غالباً تناول كميات صغيرة من الطعام على فترات متقاربة بدلاً من محاولة الالتزام بالنظام الروتيني ذي الثلاث وجبات يومياً. بصفة خاصة، يجد مرضى كثيرون أنه من المفيد:

  • تجنب الأطعمة الدهنية
  • تجنب الأطعمة ذات الروائح القوية
  • تناول الطعام البارد، مثل السلاطات، أو يُترك الطعام ليبرد قليلاً إذا كانت رائحة الطعام تضايق المريض
  • تجنب إعداد الطعام – إن أمكن دَع شخصاً آخر يقوم بذلك، أو إذا لم يكن ذلك ممكناً يمكن إعداد الوجبات الباردة مثل السلاطات، التي لا تثير الغثيان مثل طهو الطعام الساخن

من الأفكار المفيدة تجنب الأطعمة المفضلة خلال أوقات الغثيان والقيء بعد العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي. وذلك لأنه قد يحدث ارتباط بين هذه الأطعمة وبين الغثيان والقيء، بحيث أنها بعد ذلك قد تجلب دائماً الشعور بالغثيان. هذا ينطبق بصفة خاصة على الأطفال. يجب أيضاً توصية المرضى بعدم تناول الكحول أثناء العلاج.

العلاجات البديلة

هناك العديد من العلاجات البديلة (تُسمى أحياناً العلاجات التكميلية).
كذلك من الحكمة قبل اللجوء إلى العلاج البديل، التحدث بشأنه مع الطبيب أو مع فريق الليمفوما.
non-Hodgkins lymphoma - alternative therapies

الأكثر شيوعاً من بينها:

  • العلاج بالماء
  • الوخز بالإبر
  • الأعشاب الطبية
  • أساليب تقويم العمود الفقري
  • الأشكال المختلفة من التأمل

قد يكون الكثير من هذه العلاجات مفيداً للغاية – فمثلاً، مرضى كثيرون قد استفادوا جداً من التأمل، وأبلغوا عن حدوث تحسّن كبير في الحالة البدنية والذهنية. غير أنه لا بد من التذكير بأنه لا توجد فائدة مؤكدة من هذه العلاجات البديلة في علاج ليمفوما اللاهودجكين.

 

مرضى ليمفوما اللاهودجكين الذين يرغبون في بحث استخدام العلاجات البديلة يجب أن يستشيروا ممارسين مؤهلين وحسني السمعة في مجال العلاج البديل. كذلك يجب عليهم إبلاغ الممارس أن لديهم ليمفوما اللاهودجكين.

كذلك من الحكمة قبل اللجوء إلى العلاج البديل، التحدث بشأنه مع الطبيب أو مع فريق الليمفوما. ومن المهم أن يتذكر المريض أن أي علاجات بديلة لا ينبغي أن تعوق المسار الرئيسي للعلاج الطبي. وبالطبع فإن الممارسين ذوي السمعة الطيبة في مجال الطب البديل لن يشجعوا مرضى ليمفوما اللاهودجكين على وقف أو تغيير علاجهم الطبي.

التغلب على التوتر

إن تشخيص السرطان، بما في ذلك ليمفوما اللاهودجكين، يُعتبر خبرة مُجهدة ومسببة للانفعالات. ومن الطبيعي أن يجد المريض وأسرته صعوبة في التكيف مع الأمر، ولا سيما في المراحل الأولى قبل بدء العلاج.

رغم أن كثيرين من مرضى ليمفوما اللاهودجكين يحققون فترات هدأة طويلة بل وأيضاً الشفاء، إلا أن المرضى يشعرون غالباً بالمهانة وأنهم قد فقدوا السيطرة على حياتهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن المرضى كثيراً ما يشعرون بالعصبية بسبب الآثار الجانبية للعلاج وتأثيرها على حالتهم العامة وقدرتهم على مزاولة حياتهم بطريقة طبيعية.

من المهم ألا يشعر المرضى وأسرهم بالذنب من جهة هذه المشاعر، حتى إذا انتابهم الغضب من جهة التشخيص أو إذا سألوا السؤال المعتاد: "لماذا أنا؟"

بعد ذلك، يجتاز المرضى الذين تم تشخيصهم بمرض ليمفوما اللاهودجكين، في فترات من التوتر الشديد. إذا لم يتم التعامل مع هذه المشاعر، فإنها قد تتراكم وتبدأ تؤثر على حياة المريض، ومن الممكن أن تتطور إلى قلق شديد بل وأيضاً اكتئاب.

كل مريض يتعامل بطريقته الخاصة مع تشخيص ليمفوما اللاهودجكين وعلاجها. وهناك طرق كثيرة يستطيع بها المريض أن يتغلب على مشاعره، بل وأيضاً أن يتعلم من تجربته كيف يستفيد منها في حياته.

إحدى الوسائل المشهورة للتغلب على التوتر هو من خلال دعم الأشخاص الآخرين. بالإضافة إلى الأسرة، يمكن للمريض في معظم الأحيان أن يحصل على الدعم من فريق الليمفوما في المستشفى. وحتى في غير مواعيد الزيارات، يمكن للمريض أن يتصل بفريق الليمفوما، غالباً بأخصائي التمريض الإكلينيكي، لطرح الأسئلة بشأن التشخيص، ومسار المرض، والعلاج. (لمزيد من المعلومات، انظر الأسئلة التي تُطرَح على الطبيب )

قد يكون من المفيد أيضاً اصطحاب أحد أفراد الأسرة، أو شريك الحياة، أو صديق، في الزيارات إلى المستشفى، ليس فقط لتقديم الدعم ولكن أيضاً ليساعد في تذكّر المعلومات المقدَّمة وتوجيه أي أسئلة يحتاج المريض أن يسألها.

تستطيع مجموعات الدعم، مثل الجمعيات الخيرية الخاصة بالسرطان، أن تقدم معلومات إضافية عن ليمفوما اللاهودجكين، بينما تستطيع منظمات المرضى للمساعدة الذاتية أن تساعد المرضى على صياغة خبراتهم. ومع ذلك فيجب أن نتذكر أن التشخيص الدقيق، ومنظور العلاج، لمرض ليمفوما اللاهودجكين، يختلف من شخص لآخر. (لمزيد من المعلومات، انظر الحصول على الدعم

يحاول مرضى كثيرون أن يقللوا مشاعر التوتر بأن يحاولوا مزاولة حياتهم الطبيعية بقدر الإمكان بعد تشخيصهم بمرض ليمفوما اللاهودجكين. ورغم أن ذلك ليس دائماً ممكناً، إلا أن الاستمرار في العمل قد يساعد على إبقاء المريض مشغولاً ويصرف انتباهه عن القلق بشأن مرضه. كذلك فإن ممارسة الهوايات قد تساعد على إبعاد تفكير المريض عما أصابه.

من الممكن أن تكون أساليب الاسترخاء مفيدة جداً للمريض، حيث أنه يمكن أداؤها في أي وضع تقريباً، وهي تتيح للمريض فرصة الإحساس بأنه قادر على السيطرة على مشاعره. هناك العديد من الأساليب المتاحة، وهي تتراوح من الأساليب البدنية، التي تتغلب على التوتر العضلي وتصرف ذهن المريض، إلى أساليب التخيل، التي تشجع المريض على استعمال خياله لخلق مشاعر إيجابية.

وأياً كان الأسلوب الذي يستريح له المريض، فإن إدخاله ضمن الروتين اليومي يساعد على اكتشاف الأعراض البدنية للتوتر بمجرد حدوثها، وبالتالي فإنه يساعد على تقليل مستويات التوتر بدرجة كبيرة. تشمل الفوائد أيضاً تقليل الأوجاع والآلام الناتجة عن التوتر العضلي، والاستعداد الأفضل للنوم، وتقليل مستويات التعب.

إذا فكر المريض في استخدام أساليب الاسترخاء، يجب عليه أن يناقش ذلك مع طبيب الأسرة أو فريق الليمفوما، إذ أنهم قادرون على تحويل المريض إلى القسم المحلي للعلاج بالعمل، والذي يستطيع أن يساعده من خلال اقتراح الأساليب التي يمكنه اتباعها.

الحياة الجنسية والخصوبة

مع أن ليس كل شخص يتم تشخيصه بليمفوما اللاهودجكين له بالضرورة حياة جنسية نشطة في ذلك الوقت، إلا أن مَن هو كذلك لا بد وأن يؤثر عليه التشخيص تأثيراً عميقاً فيما يختص بمشاعره تجاه الجنس. من الممكن أن يشعر المريض بأنه مختلف، لمجرد كونه مصاباً بالمرض، وربما يشعر بالتالي أنه أقل جاذبية لشريكه.

كذلك فإن صدمة التشخيص والتعديلات التي يحتاج المريض أن يجريها في حياته، قد تؤثر على اتزان علاقته مع شريكه. أحياناً، تسبب العلاجات مثل العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي التعب للمريض حتى أنه لا يشعر بمجرد الرغبة في التفكير في الجنس.

رغم أن كل مريض له رد فعل مختلف تجاه تشخيص وعلاج ليمفوما اللاهودجكين، إلا أنه على الأرجح أن الجميع يمرون بفترة يقل فيها اهتمامهم بالجنس عن المعتاد بالنسبة لهم. وهذا قد يؤثر على العلاقات، ولا سيما إذا لم يكن هناك إدراك لمصدر التغير في النشاط الجنسي.

الجنس من الموضوعات التي يصعب مناقشتها، ولا سيما في أوقات التوتر، ويميل الناس إلى الظن بأنهم هم وحدهم الذين يعانون من هذه المشكلة. لذلك فمن المهم أن يناقش المرضى مع طبيب الأسرة أو فريق الليمفوما أية أسئلة أو مشاكل تواجههم.

لا يفكر دائماً الأطباء والممرضون أن يتحدثوا مع مرضاهم عن الآثار التي قد تحدث بسبب مرض ليمفوما اللاهودجكين أو بسبب علاجه على النشاط الجنسي، ولكنهم مُدرّبون على التعامل مع هذه الأسئلة. وحتى إذا كانوا غير قادرين على إجابة أسئلة المريض في الحال، ففي إمكانهم أن يرتبوا وقتاً مستقلاً للحديث أو أن يوصوا المريض بالاتصال بمُرشد أو طبيب متخصص. (لمزيد من المعلومات، انظر الأسئلة التي تُطرَح على الطبيب )

من الممكن أيضاً أن تكون خطوط المساعدة السرية طريقة مفيدة لمناقشة المشاكل التي يشعر المريض بالحرج من السؤال عنها أثناء الزيارة إلى المستشفى. وحتى إذا أدت هذه الخطوط إلى طرح نفس الأسئلة في المقابلة التالية، فإن التحدث أحد الأسئلة الأكثر شيوعاً التي تتبادر إلى ذهن المريض الذي يتم تشخيصه بليمفوما اللاهودجكين هو كيفية تأثير العلاج على القدرة على الإنجاب. من الممكن أن يُسبب العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، في النساء، عدم انتظام أو توقف دورات الطمث، وفي الرجال، تناقص عدد الحيوانات المنوية. ورغم أن ذلك قد يكون مؤقتاً، إلا أن العقم قد يكون مستديماً مع بعض أنواع العلاج. لذلك يجب التحدث مع فريق الليمفوما عن ذلك قبل بدء العلاج.مع مُرشد مُدرّب عبر خط مساعدة قد يساعد المريض على إدراك أن متاعبه لها أساس وتحتاج إلى التعامل معها.

أحد الأسئلة الأكثر شيوعاً التي تتبادر إلى ذهن المريض الذي يتم تشخيصه بليمفوما اللاهودجكين هو كيفية تأثير العلاج على القدرة على الإنجاب. من الممكن أن يُسبب العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، في النساء، عدم انتظام أو توقف دورات الطمث، وفي الرجال، تناقص عدد الحيوانات المنوية. ورغم أن ذلك قد يكون مؤقتاً، إلا أن العقم قد يكون مستديماً مع بعض أنواع العلاج. لذلك يجب التحدث مع فريق الليمفوما عن ذلك قبل بدء العلاج.

ولكن بعض المرضى تكون صحتهم معتلة جداً في وقت التشخيص، وبالتالي يحتاجون لبدء العلاج فوراً، ولا تتاح لهم الفرصة لمناقشة هذه الأمور قبل العلاج. يجب على هؤلاء أن يتذكروا أن الشيء الأساسي هو أن يتم علاجهم بنجاح وأن يستردوا صحتهم.

النساء المريضات بليمفوما اللاهودجكين اللاتي يقلقن من أن يفقدن القدرة على الإنجاب بسبب العلاج، يمكن أن يوصيهم الطبيب أو الممرض بحفظ بويضات مُخصبة قبل البدء في العلاج، ويتم تحويلهن إلى عيادة الإخصاب.

في الرجال، قد يكون من الصعب التنبؤ بما إذا كانت خصوبتهم ستتأثر بطريقة مستديمة بعلاج ليمفوما اللاهودجكين، أو ما إذا كانت ستعود إلى الطبيعي بمجرد انتهاء العلاج. كنتيجة لذلك فإن رجال كثيرين يُنصحون بحفظ حيواناتهم المنوية لاستعمالها في المستقبل.

جميع التفاصيل المتعلقة بهذه الموضوعات سيتم مناقشتها مع المريض في عيادة الخصوبة، وقد يكون من المفيد مناقشة هذه الموضوعات مُسبقاً مع شريك الحياة أو أحد الأقارب، أو مع مرشد مُدرب.

 


< السابق التالي >