Lymphoma Net - Home

دعم الناس المصابين ب"ليمفوما اللاهودجكين"

 
Mail a friend Print this page
 الصفحة الرئيسية >> كيف يتم علاج ليمفوما اللاهودجكين؟ >>العلاج بالإشعاع > العلاج الإشعاعي
  الصفحة الرئيسية
  ما هي ليمفوما اللاهودجكين؟
  زيارة العيادة
  كيف يتم علاج ليمفوما اللاهودجكين؟
 
علاج ليمفوما اللاهودجكين التي تم تشخيصها حديثاً
علاج المرض المنتكس
العلاج الكيميائي
العلاج بالأجسام المضادة الوحيدة النسيلة
العلاج بالإشعاع
المراقبة والانتظار
عمليات الزرع
الجراحة
الطرق العلاجية التجريبية
معالجة الأعراض

  التعايش مع ليمفوما اللاهودجكين



  معاني المُصطلحات
  الأخبار ( بالإنجليزيّة )
  الصّحيفة الإخباريّة ( بالإنجليزيّة )
  مسؤولو مواقع
  هيئة التحرير
  المساعدة
  إتّصل بنا
  خريطة الموقع
  Lymphoma-net في اللغات الأخرى

 
 العلاج بالإشعاع
مقدمة | العلاج الإشعاعي | العلاج المناعي الإشعاعي
< السابق   التالي >

    النقاط الأساسية


  • يُستخدم العلاج الإشعاعي في مرضى ليمفوما اللاهودجكين للسيطرة على الأعراض في منطقة معينة من الجسم
  • يجب الاعتناء دائماً بالتخطيط الجيد للعلاج والتأكد من أن الأجزاء الأخرى من الجسم لا تتأثر إلا بأقل درجة
  • العديد من الآثار الجانبية خفيفة وقابلة للعلاج، وهناك آثار أخرى يجب مناقشتها مع الطبيب قبل بدء العلاج

العلاج الإشعاعي

العلاج الإشعاعي يستخدم الإشعاع، مثل أشعة أكس، لقتل خلايا ليمفوما اللاهودجكين أو للإبطاء من سرعة نموها وتطورها. لذلك فإن التخطيط للعلاج يلعب دوراً هاماً في العلاج الإشعاعي لكي يتم توجيه الإشعاع إلى الليمفوما بشكل مُحدد ولتقليل الآثار الجانبية الآثار الجانبية بقدر الإمكان. وقد يتطلب ذلك عدة زيارات إلى قسم العلاج الإشعاعي قبل أن يبدأ العلاج الفعلي.

المعالجة تخطّط لإستهداف اللمفاوية وتتأكّد الآثار الجانبية مسرحيّات أقل ما يمكن جزء مهم في العلاج بالأشعة

Radiotherapy treatment

 

 


يتم عمل خريطة دقيقة للمنطقة التي سيتم علاجها، ويتم ضبط جهاز العلاج بحيث تتعرض فقط خلايا الليمفوما للجرعة الكاملة من العلاج الإشعاعي. ونظراً لضرورة توجيه الإشعاع بشكل محدد إلى المنطقة المطلوب علاجها، فيتم أحياناً عمل قالب ليساعد على تثبيت هذا الجزء من الجسم أثناء الجلسات العلاجية.

الخلايا الطبيعية المحيطة بليمفوما اللاهودجكين يتم تجنيبها الجرعة الكاملة، وفي المعتاد فإن هذه الخلايا تكون قادرة على تجديد نفسها بأسرع من خلايا الليمفوما. لذلك فإن العلاج الإشعاعي يستطيع في معظم الحالات تدمير خلايا الليمفوما، مع تلف مؤقت فقط للخلايا الطبيعية.

يتم عادةً إعطاء العلاج الإشعاعي في العيادة الخارجية، ويحتاج المريض أن يذهب إلى المستشفى حتى خمس مرات في الأسبوع. قبل كل جلسة علاجية، يوضع المريض بعناية غالباً في وضع الاستلقاء على منضدة العلاج. قد يتم تغطية أجزاء الجسم التي لن يتم علاجها. كل جلسة علاجية تستغرق فقط بضعة دقائق ولا تسبب أي مضايقات. ومع أن المريض يُترَك بمفرده أثناء العلاج الفعلي، إلا أن فنيي العلاج الإشعاعي يراقبون من غرفة المراقبة ويمكن للمريض أن يتحدث معهم عبر الميكروفون.

في المعتاد، تستغرق دورة العلاج الإشعاعي بين 2 و 6 أسابيع، تبعاً للظروف الفردية للمريض.

الآثار الجانبية

يؤثر العلاج الإشعاعي على الخلايا السليمة بالجسم بدرجة أقل مما يؤثر على خلايا الليمفوما، غير أن الخلايا الطبيعية كثيراً ما تتأثر هي أيضاً بالعلاج. لهذا السبب فهناك آثار جانبية قد تنتج عن العلاج الإشعاعي.

حيث أن العلاج الإشعاعي هو علاج موضعي يتم توجيهه إلى جزء محدد من الجسم، فإن معظم الآثار الجانبية تتوقف على الجزء الذي يتم علاجه في الجسم. فمثلاً:

  • علاج البطن قد يسبب الغثيان أو الإسهال
  • علاج العنق أو أعلى الصدر قد يؤثر على بطانة الفم، والحلق، والمريء، مما قد يسبب ألماً وصعوبة في البلع
  • علاج الرأس، أو أي جزء في الجسم مُغطى بالشعر، قد يؤدي إلى سقوط الشعر في هذه المنطقة
  • أحياناً، تحدث حروق بسبب الإشعاع في الجلد الواقع فوق منطقة الليمفوما، فيتحول إلى اللون الأحمر ويلتهب

بالإضافة إلى ذلك فإن معظم المرضى يشعرون بالتعب والخمول أثناء تلقيهم العلاج الإشعاعي، وقد ينخفض عدد خلايا الدم البيضاء في دمهم، مما يجعل المريض أكثر قابلية للعدوى أثناء الدورة العلاجية.

هذه الآثار الجانبية قد تكون طفيفة، ولا تزيد عن كونها مجرد مضايقات، أو قد تكون متفاوتة في الشدة. في كثير من الأحيان، تكون الآثار الجانبية طفيفة في البداية ثم تشتد بعد ذلك لتمثل مشكلة مع تقدم الدورة العلاجية. جميع هذه الآثار الجانبية مؤقتة، بما فيها سقوط الشعر. وقد تستمر لبضعة أسابيع أو حتى عدة شهور بعد انتهاء الدورة العلاجية، ولكنها لا بد أن تختفي.

في أحيان قليلة، قد تحدث آثار طويلة الأمد للعلاج الإشعاعي. فإن العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض أو الرفغ قد يؤثر على الخصوبة، في كل من الرجال والنساء. بقدر الإمكان يتم حماية الخصيتين أو المبيضين من الإشعاع أثناء العلاج.

قد يؤدي أيضاً العلاج الإشعاعي إلى زيادة مخاطرة حدوث بعض أنواع السرطان في الأنسجة التي تلقت جرعات الإشعاع، مثل الجلد. لذلك من المهم أن يلتزم المريض بمواعيد المتابعة ويحرص على أداء الفحص الدوري، وأن يتخذ أيضاً الخطوات الإيجابية لتقليل مخاطرة إصابته بالسرطان، مثل الإقلاع عن التدخين أو أن يستخدم دائماً كريمات الوقاية من الشمس عند التواجد في الشمس.

الفحص الدوري الطويل الأمد لسرطان الثدي بعد العلاج الإشعاعي من الاعتبارات الهامة في النساء اللاتي تلقين علاجاً إشعاعياً للثدي، ولا سيما في وجود تاريخ في الأسرة عن سرطان الثدي. من الممكن للرجال أيضاً أن يُصابوا بسرطان الثدي ويجب أن يحرصوا على الفحص الدوري إذا كان لديهم تاريخ في الأسرة عن سرطان الثدي. كذلك فإن سرطان الغدة الدرقية يحدث بشكل أكثر شيوعاً بعد العلاج الإشعاعي على العنق.

قد تحدث آثار أخرى طويلة الأمد، مثلاً في الرئتين، بسبب الندبات التي تحدث عند التئام الأنسجة بعد العلاج الإشعاعي.

تحمّل العلاج الإشعاعي

هناك أشياء يمكن عملها للتخلص من الآثار الجانبية التي قد يُسببها العلاج الإشعاعي، أو للتقليل منها. فمثلاً:

  • الغثيان والقيء: هناك أدوية حديثة مضادة للقيء فعالة جداً، ومن المفيد تناول أحدها قبل كل جلسة علاجية. هناك أنواع مختلفة من مضادات القيء، بعضها يفيد في بعض الأشخاص أكثر من البعض الآخر. لذلك إذا لم يستفد المريض من أحد هذه الأدوية، فمن الممكن أن يجرّب دواءً آخر.
  • التهاب الفم أو الحلق وصعوبة البلع: من المفيد عادةً استعمال مضمضة دافئة ببيكربونات الصودا. يجب تنظيف الأسنان، برفق، بعد كل وجبة لتجنب العدوى. قد يكون من المُريح ترك التركيبات الصناعية خارج الفم بقدر الإمكان. عند وجود صعوبة في البلع، قد يكون من المفيد تناول أطعمة سائلة أو نصف صلبة.
  • التعب والخمول: من الضروري الحصول على راحة كافية. قد يكون من الضروري أخذ أجازات من العمل وتعديل الجدول اليومي. غير أن بعض الأشخاص قادرون على مواصلة عملهم كالمعتاد. فكل شخص يختلف عن غيره.

     

 


< السابق التالي >