Lymphoma Net - Home

دعم الناس المصابين ب"ليمفوما اللاهودجكين"

 
Mail a friend Print this page
 الصفحة الرئيسية >> كيف يتم علاج ليمفوما اللاهودجكين؟ >>معالجة الأعراض
  الصفحة الرئيسية
  ما هي ليمفوما اللاهودجكين؟
  زيارة العيادة
  كيف يتم علاج ليمفوما اللاهودجكين؟
 
علاج ليمفوما اللاهودجكين التي تم تشخيصها حديثاً
علاج المرض المنتكس
العلاج الكيميائي
العلاج بالأجسام المضادة الوحيدة النسيلة
العلاج بالإشعاع
المراقبة والانتظار
عمليات الزرع
الجراحة
الطرق العلاجية التجريبية
معالجة الأعراض

  التعايش مع ليمفوما اللاهودجكين



  معاني المُصطلحات
  الأخبار ( بالإنجليزيّة )
  الصّحيفة الإخباريّة ( بالإنجليزيّة )
  مسؤولو مواقع
  هيئة التحرير
  المساعدة
  إتّصل بنا
  خريطة الموقع
  Lymphoma-net في اللغات الأخرى

 
 معالجة الأعراض
< السابق  

    النقاط الأساسية


  • ليس جميع المرضى الذين يتم تشخيصهم بأن لديهم ليمفوما اللاهودجكين يشكون من أعراض من البداية
  • د تحدث الأعراض بسبب المرض نفسه أو بسبب العلاج
  • بالإضافة إلى الأدوية، فإن المرضى قد يتبعون إجراءات بسيطة لتقليل الأعراض الموجودة لديهم

مقدمة

كثير من المرضى لا يشكون من أعراض عند بداية تشخيصهم بليمفوما اللاهودجكين. يُكتشف المرض غالباً أثناء الفحص الطبي بواسطة الطبيب أو أثناء إجراء اختبارات لتشخيص حالة أخرى، مثل إجراء تحليل للدم أو أشعة إكس على الصدر.

ولكن عندما تحدث الأعراض، فإنها قد تشمل حمى غير معروفة السبب، عرق أثناء الليل، فقدان الوزن عن غير قصد، تعب شديد ومستمر، فقدان الشهية. الأعراض الثلاثة الأولى –  الحمى، والعرق أثناء الليل,، وفقدان الوزن – تُستخدم غالباً لتحديد مرحلة ليمفوما اللاهودجكين، وتُسمى الأعراض "ب". (انظر،  أعراض وتشخيص ليمفوما اللاهودجكين).

قد تحدث أيضاً لدى مرضى ليمفوما اللاهودجكين أعراض ناتجة عن العلاج، غالباً بسببالعلاج الإشعاعي  أو العلاج الكيميائي. . هذه الأعراض تشمل ما يلي: فقدان الشهية، تعب، سقوط الشعر،  غثيان  وقيء، التهاب الحلق والفم، تنميل في اليدين والقدمين، عدوى.

أعراض ليمفوما اللاهودجكين نفسها تقل غالباً بعلاج المرض، وكثير من الأعراض الناتجة عن العلاج تختفي تماماً بمجرد انتهاء العلاج. ومع أن الأعراض لدى كل مريض تتفاوت تفاوتاً كبيراً، إلا أن هناك أدوية وأساليب بسيطة يمكن للمريض اتباعها لتقليل آثار الأعراض ولمزاولة حياته بشكل طبيعي بقدر الإمكان.

الحمى والعرق أثناء الليل

الحمى  و العرق أثناء الليل  من الأعراض الشائعة في ليمفوما اللاهودجكين، وهما يُستخدمان لتحديد مرحلة المرض، بالإضافة إلى فقدان الوزن بدون سبب واضح. ومن الممكن أن يحدثا أيضاً كنتيجة للعلاج الكيميائي  و العلاج الإشعاعي.

بالإضافة إلى الأدوية التي تقلل الحمى والعرق أثناء الليل، مثل باراسيتامول، والذي قد يصفه طبيب الأسرة أو فريق الليمفوما، فإن مرضى كثيرين يستفيدون من أساليب الاسترخاء التي تقلل الإجهاد. كذلك فإن التمرين الخفيف المنتظم قد يكون مفيداً، وإن كان من المهم أن يختار المريض النشاط الذي يستمتع به ويشعر بالراحة أثناء ممارسته. بعض الأطعمة والمشروبات، مثل الأطعمة الحريفة، والكافيين، والكحول، والسكر، والمشروبات الساخنة، قد تجعل الحمى والعرق أثناء الليل أشد، لذلك قد يكون من المفيد تجنبها.

هناك أيضاً بعض الأفكار المفيدة التي يمكن للمريض اتباعها لمساعدته في التكيف مع الحمى والعرق أثناء الليل. منها:

  • ارتداء ملابس قطنية، حيث أن القطن يمتص الرطوبة وفي نفس الوقت يحافظ على الجسم دافئاً بعد زوال الحمى
  • ارتداء طبقات من الملابس بحيث يمكن خلعها وارتداؤها مع تغيرات الحرارة
  • استخدام عدة طبقات من أغطية الفراش، مصنوعة من خامات طبيعية، بحيث يمكن تغييرها حسب اللازم
  • استخدام أنواع من السبراي والمناديل المبللة لخفض درجة حرارة الجلد. قد يكون من المفيد أيضاً إضافة زيوت ذات رائحة طيبة إلى السبراي، مثل زيت النعناع، الذي يساعد على التبريد، أو اللافندر، الذي يساعد على الاسترخاء

     

فقدان الوزن بدون سبب واضح وفقدان الشهية

فقدان الوزن غير المعروف السبب في حالة ليمفوما اللاهودجكين قد يعني أن المريض يعاني من سوء التغذية، مما يجعله يشعر بالتعب أسرع، ويصبح أكثر قابلية للإصابة بالعدوى.

من المهم أن نعرف أن المريض الذي يعاني من سوء التغذية أقل قابلية لتحمّل العلاج، مثل العلاج الكيميائي، وأكثر قابلية لتأخير العلاج مثلاً بسبب انخفاض عدد خلايا دمه والذي يؤدي إلى تأجيل الدورة العلاجية التالية.

قد ينتج فقدان الشهية عن ليمفوما اللاهودجكين في حد ذاتها أو عن علاجها. قد يؤدي كل من العلاج الإشعاعي  والعلاج الكيميائي إلى حدوث غثيان، في حين أن أدوية العلاج الكيميائي قد تجعل أحياناً مذاق الطعام مُختلفاً، وفي كلتا الحالتين يصبح الطعام غير شهي.

قد يقترح فريق الليمفوما أن يذهب المريض إلى أخصائي تغذية لزيادة شهيته ولمساعدته على اكتساب الوزن. وربما يصف له أخصائي التغذية إضافات غذائية مثل المشروبات العالية الطاقة، والتي تفيد أيضاً المريض الذي يعاني من صعوبة في البلع أو من التهاب في الحلق بسبب العلاج. بعض الأدوية، مثل الكورتيكوستيرويدات والأدوية المشتقة من القنب مثل درونابينول، قد تكون أيضاً مفيدة، ويجب على المريض أن يناقش ذلك مع الطبيب أو مع فريق الليمفوما ليعرف ما إذا كانت مناسبة له.

يوجد العديد من الأنظمة الغذائية المختلفة التي يتم وصفها في الكتب، والصحف، والمجلات. غير أنه من المهم أن يتبع المريض نظاماً غذائياً متوازناً، لذلك يجب عليه دائماً أن يستشير فريق الليمفوما أو أخصائي التغذية، لأن ليست جميع الأنظمة الغذائية مناسبة. ومع ذلك فهناك بعض التعديلات التي يمكن للمريض أن يتبعها لكي يجعل طعامه شهياً وليساعد على زيادة وزنه. منها:

  •  تناول وجبات صغيرة ومتكررة، تشمل الوجبات الخفيفة، مثل البسكويتات، والتوست، والجبن، والمكسرات، بين الوجبات
  • تجنب إعداد الطعام، إن أمكن
  • تناول الأطعمة الباردة بدلاً من الساخنة، وتجنب الأطعمة ذات الروائح القوية
  • تناول اللبن كامل الدسم، والزبادي كاملة الدسم، بدلاً من الأنواع المنخفضة الدهون
  • الإكثار من استخدام الزبد، أو السمن، أو الزيت، على الخبز، والبطاطس، والمكرونة، والأرز، والخضروات، والإكثار من استخدام المايونيز، أو إضافات السلاطة ذات القاعدة الزيتية، على السندوتشات والسلاطة
  • الإكثار من إضافة الجبن إلى البيتسا، والصلصة، والحساء، والمكرونة
  • الإكثار من استخدام العسل أو السكر مع الحبوب، والمشروبات، والفاكهة، والخضروات

ولكن هناك بعض الأنظمة الغذائية التي قد تبدو صحية في الأحوال الطبيعية، ولكنها في الواقع قد تكون مؤذية لمريض ليمفوما اللاهودجكين الذي يعاني، مثلاً، من نقص خلايا الدم البيضاء (انظر انخفاض عدد خلايا الدم, ، أدناه). يجب على هؤلاء المرضى أن يتجنبوا السلاطة، واللحم النيء، أو الجبن الأزرق (الروكفورت)، نظراً لارتفاع مخاطرة الإصابة بالعدوى من هذه الأطعمة.

     

التعب

التعب، أو الإرهاق المستمر، من الأعراض الشائعة نسبياً في العديد من الأمراض السرطانية، بما فيها ليمفوما اللاهودجكين. كذلك فإن العلاج مثل  العلاج الكيميائي  و العلاج الإشعاعي  قد يجعل المريض يشعر بالتعب والخمول، لذلك فمن المهم اكتشاف ما إذا كان التعب قد أصبح يمثل مشكلة.

إذا كان المريض يشعر بالتعب طول الوقت، من المهم أن يتحدث مع فريق الليمفوما، حيث أنه يقدر أن يقترح عليه أساليب للمساعدة. قد يعاني المريض من التعب بسبب  فقر الدم (الأنيميا), ، والذي قد ينتج عن أدوية معينة خاصة بالعلاج الكيميائي تؤثر على  النخاع العظمي. . ويمكن علاجه بإعطاء إضافات الحديد، أو نقل الدم، أو باستخدام أدوية تُزيد من إنتاج  خلايا الدم الحمراء.  (انظر  انخفاض عدد خلايا الدم, ، أدناه).

هناك عدة أشياء يستطع المريض نفسه أن يفعلها للتغلب على التعب، وتشمل ما يلي:

  • تناول طعام صحي ومتوازن، مع الإكثار من الفواكه والخضروات، والحديد، والفيتامينات. الأطعمة الغنية بالحديد تشمل اللحوم الحمراء، السبانخ، الحبوب المقواة
  • وجبات صغيرة وكثيرة أو وجبات خفيفة طوال اليوم لإغراء المريض بأكل كميات أكبر
  • تمرين خفيف ومنتظم، عدة مرات في الأسبوع
  • فترات راحة كافية، ولا سيما بين أوقات العمل
  • تجنب المشروبات التي تحتوي على كافيين قبل النوم مباشرة، حيث أنها قد تعوق النوم.

قد يحتاج المريض إلى أخذ أجازات من العمل وتعديل جدوله اليومي. غير أن بعض الأشخاص قادرون على مواصلة عملهم كالمعتاد. فكل شخص يختلف عن غيره.

     

انخفاض عدد خلايا الدم

قد يعاني مرضى ليمفوما اللاهودجكين من انخفاض عدد خلايا الدم، إما بسبب المرض نفسه أو بسبب العلاج. الأنواع الأساسية من خلايا الدم هي  خلايا الدم الحمراء،  والصفيحات الدموية ، و خلايا الدم البيضاء, ، وانخفاض كل نوع منها في الدم يؤدي إلى حالات مختلفة.

فقر الدم (الأنيميا) ينتج عن انخفاض خلايا الدم الحمراء، وهو في كثير من الأحيان يجعل المريض يشعر بالتعب والخمول وضيق التنفس. والسبب في ذلك هو انخفاض كمية الأكسجين الذي يسري في كل أنحاء الجسم. إذا كان المريض يعاني من أعراض فقر الدم أو كان يتلقى علاجاً للسرطان، سيطلب فريق الليمفوما إجراء تحاليل للدم لقياس مستوى الهيموجلوبين، وهو ما يُعرَف بصورة الدم الكاملة.

إذا وُجد أن المريض يعاني من فقر الدم (الأنيميا)، فمن الممكن علاجه بإعطائه إضافات الحديد، وهو نادراً ما يزيل الأعراض تماماً، أو بإعطائه نقل دم، أو باستخدام العلاج الدوائي لزيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء. قد يقترح أيضاً فريق الليمفوما إجراء بعض التغيرات في النظام الغذائي للمريض، ولا سيما التوصية بالإكثار من الأطعمة الغنية بالحديد، مثل اللحوم الحمراء، والسبانخ، والحبوب المقواة.

نقص الصفيحات الدموية، أي انخفاض عدد الصفيحات السارية في الدم عن المستوى الطبيعي، يؤدي إلى حدوث كدمات، ونزف من الأنف، أو من الفم، وحدوث بقع حمراء دقيقة جداً مثل رأس الدبوس، تُسمى طفح نمَشي.

قد يُصاب المريض أيضاً بنزيف داخلي، ولا سيما في الإمعاء، مُسبباً قيء دموي أو ظهور دم في البراز، أو نزيف في الدماغ. قد يقرر فريق الليمفوما إعطاء المريض نقل صفيحات دموية لوقف أو منع النزيف، أو أدوية لزيادة عدد الصفيحات في الدم.

عقب علاجات ليمفوما اللاهودجكين مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، يحدث لدى المريض انخفاض في أعداد خلايا الدم البيضاء، وبالتالي يُصبح أكثر عُرضة للإصابة بالعدوى، غالباً لعدة أسابيع بعد إعطاء العلاج.

يذهب المريض بصفة دورية إلى فريق الليمفوما للمتابعة، ولإجراء تحاليل الدم لمعرفة عدد خلايا الدم البيضاء التي ينتجها الجسم. ومع ذلك فمن المهم أن يكون المريض على دراية بالآثار الجانبية لانخفاض مستويات خلايا الدم البيضاء، وأن يتصل بفريق الليمفوما بمجرد أن يشعر بالتعب.

إذا حدث للمريض سعال، أو حمى ارتفعت فيها درجة الحرارة أكثر من 38°م (100.5°ف)، أو إذا حدث له كدمة أو نزف بدون سبب، أو رعشة، أو زيادة في العرق، أو إذا شعر فجأة بأنه متوعك برغم أن درجة الحرارة طبيعية، فيجب عليه أن يتصل فوراً بالمستشفى، ولا سيما إذا كان غير متأكد من جهة طبيعة أو مدة الحمى، فمن الأفضل أن يتصل فوراً ليعرف كيف يتصرف بدلاً من الانتظار.

هناك بعض الطرق البسيطة التي يمكن للمريض أن يتبعها لتقليل مخاطرة العدوى، وتشمل ما يلي:

  • غسل اليدين جيداً قبل إعداد الطعام
  • مراعاة تجنب الجروح والخدوش من خلال ارتداء قفازات أثناء القيام بأعمال الحديقة والأعمال المنزلية
  • تجنب الأماكن المزدحمة والأشخاص المصابين بنزلات البرد والأنفلونزا، إن أمكن
  • بعض الأطباء ينصحون بأن يمتنع المريض عن علاج الأسنان أثناء دورة العلاج الكيميائي، لأن ذلك قد يُزيد من مخاطرة عدوى الفم
  • عدم ممارسة السباحة، نظراً لمخاطرة التقاط العدوى من الماء. قد يلتقط أيضاً المريض العدوى من حمامات السباحة المزدحمة أو من غرف تبديل الملابس
  • تجنب الزحام أثناء مزاولة الرياضات الأخرى أو الأنشطة الاجتماعية
  • عند التخطيط للقيام برحلة خارج البلاد، يجب أولاً أن يستشير المريض طبيبه الممارس العام، حيث أنه يجب تجنب بعض التطعيمات، مثل تطعيم الحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية، والتطعيم الثلاثي MMR، وتطعيمات شلل الأطفال التي تؤخذ بالفم، والتطعيم السائل ضد التيفود، و BCG، والحمى الصفراء.

     

سقوط الشعر

حيث أن علاج ليمفوما اللاهودجكين مثل العلاج الكيميائي  أو  العلاج الإشعاعي  للرأس والعنق يؤثر على خلايا الجسم السريعة النمو، فإن المرضى الذين يتلقون هذا العلاج أكثر قابلية لحدوث ترقق الشعر أو سقوطه.

مع العلاج الكيميائي، يتفاوت التعرُّض لسقوط الشعر بناء على نوع الدواء المُستخدم، ومعدل تكراره؛ أي ما إذا كان يُعطَى كل أسبوع أم كل ثلاثة أسابيع. بالإضافة إلى ذلك، فإن رد فعل المريض تجاه دواء مُعيّن يختلف من شخص لآخر، فالبعض يتعرّض لسقوط كل شعره بينما البعض الآخر لا يسقط شعره بالمرة.

حيث أن سقوط الشعر فجأة قد يسبب صدمة للمريض، فمن المهم أن يناقش المريض مع فريق الليمفوما قبل بدء العلاج ما إذا كان من المتوقع أن يؤدي العلاج إلى سقوط الشعر أو ترققه. ومع أن الشعر قد يكون أخف، ولونه مختلف قليلاً وأكثر تجعيداً عن ذي قبل، إلا أن جميع المرضى تقريباً ينمو شعرهم من جديد بمجرد وقف العلاج. ومُعظم الناس يستعيدون شعرهم الطبيعي بعد 6 أشهر.

إذا فقد المريض شعره، وكان مُنزعجاً من فكرة أن يكون أصلع، فإن معظم المرضى يلجأون إلى ارتداء شعر مستعار يقارب في لونه وشكله شعرهم الطبيعي. يمكن للمريض أن يحصل على الشعر المستعار من المستشفى، أو من موردين متخصصين. بعض المرضى يفضلون ارتداء قبعات، أو عمامات، أو إيشاربات. ولكي يكون الشعر المستعار مقارباً جداً للشعر الأصلي للمريض، فيمكنه أن يذهب إلى مورّد الشعر المستعار قبل أن يسقط شعره كله.

للوقاية من سقوط الشعر، قد يقترح فريق الليمفوما أن يتم تبريد فروة الرأس باستخدام قبعة باردة. فإن هذه الطريقة تقلل درجة حرارة الأوعية الدموية أثناء العلاج، بحيث يقل سريان الدم مؤقتاً إلى فروة الرأس، مما يعوق العلاج الكيميائي عن الوصول إلى جذور الشعر. ولكن الخبرة الإكلينيكية والنتائج بشأن هذا الأسلوب غير واضحة، ولا يُقترح هذا الأسلوب في كل مكان.

     

الغثيان والقيء

مرضى ليمفوما اللاهودجكين الذين يتلقون العلاج الكيميائي  أو العلاج الإشعاعي  قد يحدث لهم غثيان أو قيء. الأدوية الحديثة المضادة للقيء (مضادات القيء) مفيدة جداً، ويمكن إعطاؤها بالحقن في الوريد مع حُقن العلاج الكيميائي، أو يمكن تناولها في شكل أقراص.

تفيد مضادات القيء في الوقاية من القيء أكثر من علاجه بعد أن يبدأ. لذلك يُفضّل عادة تناولها بانتظام، حسب التعليمات، حتى إذا لم يحدث غثيان وقيء. هناك أدوية مختلفة مضادة للقيء، بعضها يفيد في بعض الأشخاص أكثر من غيرهم. لذلك إذا كان أحدها لا يفيد، يمكن للمريض أن يُجرّب دواء آخر.

بالإضافة إلى الأدوية، فهناك طرق بسيطة يمكن للمريض اتباعها لتقليل الإحساس بالغثيان، منها:

  • تجنب الروائح القوية، مثل العطور القوية، ولوسيون ما بعد الحلاقة، وروائح الطهي، وكذلك تجنب الأطعمة الدهنية، واللحوم الحمراء، والنكهات القوية
  • ارتشاف المشروبات الفوارة قد يساعد بعض المرضى في تقليل الشعور بالغثيان، وإن كان البعض الآخر يشعرون بالانتفاخ وعدم الراحة بسبب الفوران.
  • الوخز بالإبر. هناك دلائل توحي بأن الوخز بالإبر قد يساعد في تقليل الشعور بالغثيان. لا يستريح جميع المرضى لأسلوب الإبر، ولكن الضغط على نقاط الوخز بالإبر الموجودة في الرسغ قد يكون مفيداً.

قبل اتباع أي من هذه الأساليب لتقليل الغثيان أو القيء، يجب على المريض أن يناقش الأمر أولاً مع طبيب الأسرة أو مع فريق الليمفوما.

     

التهاب الحلق والفم

بعض طرق علاج ليمفوما اللاهودجكين، وتشمل العلاج الكيميائي  و العلاج الإشعاعي  للعنق، قد يسبب التهاب الحلق أو الفم.

في كثير من الأحيان، قد يستفيد المريض من استخدام مضمضة دافئة ببيكربونات الصودا. بالإضافة إلى ذلك، يجب تنظيف الأسنان، برفق، بعد كل وجبة لتجنب العدوى في الأماكن الحساسة. كذلك، في بعض الحالات، يمكن استعمال مضمضة تحتوي على مضادات حيوية لمنع الفطريات من النمو في الفم أو الحلق.

     

تنميل اليدين والقدمين

قد يحدث تنميل في اليدين والقدمين، أو اعتلال الأعصاب، في مرضى ليمفوما اللاهودجكين الذين يتلقون دواء العلاج الكيميائي  فينكريستين، ضمن غيره من الأدوية، كجزء من العلاج.

يُستعمل هذا الدواء عادةً في العلاج الكيميائي المؤتلف. مثال على ذلك CHOP، الذي يحتوي على سيكلوفوسفاميد، هيدروكسي دونوروبيسين (يُعرَف أحياناً باسم أدريامايسين أو دوكسوروبيسين)، أونكوفين (الاسم التجاري لفينكريستين)، والدواء الستيرويدي بردنيزولون. ومثال آخر CVP، الذي يحتوي فقط على سيكلوفوسفاميد، فينكريستين (أونكوفين)، وبردنيزولون.

على الرغم من عدم وجود علاج مؤكد لاعتلال الأعصاب، إلا أنه قد يفيد استعمال أساليب علاجية بسيطة مثل التدليك وارتداء أحذية مريحة. قد يستفيد المريض أيضاً من ثني وفرد أصابع اليدين والقدمين برفق كل يوم. الأدوية الأخرى التي قد تسبب هذه الأعراض والتي تُستخدم أحياناً في علاج ليمفوما اللاهودجكين، تشمل فينوريلبين، فيبلاستين، سيسبلاتين، كربوبلاتين.

     

 


< السابق