Lymphoma Net - Home

دعم الناس المصابين ب"ليمفوما اللاهودجكين"

 
Mail a friend Print this page
 الصفحة الرئيسية >> ما هي ليمفوما اللاهودجكين؟ >>الجهاز اللّمفاويّ
  الصفحة الرئيسية
  ما هي ليمفوما اللاهودجكين؟
 
الجهاز اللّمفاويّ
ما هي ليمفوما اللاهودجكين؟
من الذي يُصاب بليمفوما اللاهودجكين
أعراض وتشخيص ليمفوما اللاهودجكين
ما الذي يُمكن توقُّعه من ليمفوما اللاهودجكين

  زيارة العيادة
  كيف يتم علاج ليمفوما اللاهودجكين؟
  التعايش مع ليمفوما اللاهودجكين



  معاني المُصطلحات
  الأخبار ( بالإنجليزيّة )
  الصّحيفة الإخباريّة ( بالإنجليزيّة )
  مسؤولو مواقع
  هيئة التحرير
  المساعدة
  إتّصل بنا
  خريطة الموقع
  Lymphoma-net في اللغات الأخرى

 
 الجهاز اللّمفاويّ
< السابق   التالي >

    النقاط الأساسية


  • يلعب الجهاز الليمفاوي دوراً حاسماً في مكافحة العدوى وغيرها من الأمراض
  • يوجد سائل، اسمه الليمف، يسري في الجهاز الليمفاوي، حاملاً خلايا دم بيضاء (الخلايا الليمفاوية) وهي تساعد في حماية الجسم من الأمراض
  • تقوم العُقد الليمفاوية بترشيح الليمف، وهي تحتجز البكتريا والفيروسات لمنعها من الانتشار
  • يوجد نوعان أساسيان من الخلايا الليمفاوية – الخلايا T والخلايا B، ويلعب كلاهما دوراً هاماً في الاستجابة المناعية تجاه الأمراض

مقدمة

الجهاز الليمفاوي هو جزء من الجهاز المناعي للجسم. وهو يلعب دوراً رئيسياً في دفاعيات الجسم ضد العدوى وبعض أنواع أخرى من الأمراض، تشمل السرطان.

شأنه شأن جهاز الدم، فإن الجهاز الليمفاوي هو أيضاً جهاز دوري، غير أن السائل الذي يسري فيه هو الليمف، وليس الدم. يساعد الجهاز الليمفاوي في نقل المواد – الخلايا، البروتينات، المواد الغذائية، الفضلات – عبر الجسم. وهو يتضمن: الأوعية الليمفاوية (تُسمى أحياناً للتبسيط "ليمفاويات") العُقد الليمفاوية (تُسمى أحياناً "الغدد الليمفاوية") أعضاء مثل الطحال والتيموس (الغدة الزعترية)

يساعد الجهاز اللمفاوي لنقل المواد حول الجسم. إنقر على الإيضاح للذهاب إلى عرض صور متحركّة كيف الجهاز اللمفاوي يعمل
The lymphatic system

فسيولوجيا ووظيفة الجهاز الليمفاوي

الجهاز الليمفاوي هو جزء هام في الجهاز المناعي للجسم، وهو يقوم بالدفاع ضد العدوى وبعض أنواع أخرى من الأمراض، تشمل السرطان.

يوجد سائل اسمه الليمف يسري في الأوعية الليمفاوية، ويحمل الخلايا الليمفاوية (خلايا دم بيضاء) عبر الجسم.

تمر الأوعية الليمفاوية عبر العُقد الليمفاوية. وتحتوي العُقد الليمفاوية على أعداد كبيرة من الخلايا الليمفاوية وتعمل مثل مصفاة، فتقوم باحتجاز الجراثيم المُعدية مثل البكتريا والفيروسات.

تميل العُقد الليمفاوية إلى التجمّع في مجموعات – على سبيل المثال، توجد مجموعات كبيرة في الإبطين، وفي العنق، وفي الرفغين (عند اتصال الفخذ بالجذع).

 

عندما يلتهب جزء من الجسم أو يُصاب بالعدوى، فكثيراً ما تتضخم أقرب عُقد ليمفاوية وتُؤلم عند لمسها. هذا ما يحدث، على سبيل المثال، عندما يُصاب شخص باحتقان الحلق فتتضخم غدد العنق لديه. فإن السائل الليمفاوي القادم من الحلق يصب في العُقد الليمفاوية الموجودة في العنق، حيث يتم تدمير الجراثيم المسببة للعدوى وبذلك يُمنَع انتشارها إلى أماكن أخرى من الجسم.

أهمية الخلايا T والخلايا B

يوجد نوعان أساسيان من الخلايا الليمفاوية:

  • الخلايا T
  • الخلايا B

الخلايا الليمفاوية، شأنها شأن سائر أنواع خلايا الدم، تتكوّن في النخاع العظمي. وهي تبدأ حياتها في شكل خلايا غير ناضجة تُسمّى خلايا جذعية. وفي الطفولة المبكرة، تهاجر بعض الخلايا الليمفاوية إلى التيموس (الغدة الزعترية)، وهي عضو موجود في أعلى الصدر، حيث تنضج وتتحوّل إلى الخلايا T. البعض الآخر يظل في النخاع العظمي وينضج ليتحول إلى الخلايا B. تلعب كل من الخلايا T والخلايا B دوراً هاماً في اكتشاف وتدمير الجراثيم المُسببة للعدوى مثل البكتريا والفيروسات.

في الأحوال الطبيعية، تكون مُعظم الخلايا الليمفاوية السارية في الجسم من النوع T. ووظيفتها هي اكتشاف وتدمير خلايا الجسم غير السوية (مثلاً، الخلايا المُصابة بفيروس).

أما الخلايا B فهي تكتشف الخلايا والمواد "الغريبة" (مثلاً، البكتريا التي دخلت إلى الجسم). عندما تتلامس هذه الخلايا مع بروتين غريب (مثلاً، على سطح البكتريا)، فإنها تُنتج أجساماً مُضادة "تلتصق" بسطح الخلية الغريبة وتُدمّرها.

 


< السابق التالي >