Lymphoma Net - Home

دعم الناس المصابين ب"ليمفوما اللاهودجكين"

 
Mail a friend Print this page
 الصفحة الرئيسية >> كيف يتم علاج ليمفوما اللاهودجكين؟ >>المراقبة والانتظار
  الصفحة الرئيسية
  ما هي ليمفوما اللاهودجكين؟
  زيارة العيادة
  كيف يتم علاج ليمفوما اللاهودجكين؟
 
علاج ليمفوما اللاهودجكين التي تم تشخيصها حديثاً
علاج المرض المنتكس
العلاج الكيميائي
العلاج بالأجسام المضادة الوحيدة النسيلة
العلاج بالإشعاع
المراقبة والانتظار
عمليات الزرع
الجراحة
الطرق العلاجية التجريبية
معالجة الأعراض

  التعايش مع ليمفوما اللاهودجكين



  معاني المُصطلحات
  الأخبار ( بالإنجليزيّة )
  الصّحيفة الإخباريّة ( بالإنجليزيّة )
  مسؤولو مواقع
  هيئة التحرير
  المساعدة
  إتّصل بنا
  خريطة الموقع
  Lymphoma-net في اللغات الأخرى

 
 المراقبة والانتظار
< السابق   التالي >

    النقاط الأساسية


  • بعض المرضى المصابين بليمفوما اللاهودجكين البطيئة النمو، لا يحتاجون إلى علاج في الحال بعد تشخيصهم
  • على الرغم من أن "المراقبة والانتظار" قد يبدو أنه يتضمن مخاطرة كبيرة، إلا أن المريض يوضع دائماً تحت المراقبة الدقيقة
  • إذا بدأ المريض تحت "المراقبة والانتظار" يشكو من أعراض، يمكن عندئذ البدء في العلاج

أحياناً يكون الإجراء الموصى به في وقت التشخيص هو "المراقبة والانتظار". يحدث ذلك في حوالي خُمسي المرضى المُصابين بليمفوما اللاهودجكين البطيئة النمو. ولكن هذا الأسلوب نادر جداً في علاج ليمفوما اللاهودجكين العدوانية.

لكي يؤهل المريض لأسلوب "المراقبة والانتظار"، يجب أن يكون لديه ليمفوما في مرحلة متقدمة، أو بمعنى آخر، ليمفوما غير مقتصرة على مجموعة واحدة أو مجموعتين من العُقد الليمفاوية. كذلك يجب أن يكون المريض بحالة جيدة، ولا يشكو من أية أعراض بسبب الليمفوما. فطالما أن المريض بحالة جيدة، وكانت العُقد الليمفاوية صغيرة ولا تزداد بسرعة في الحجم، ولم يكن هناك دليل على أن الليمفوما تؤثر على وظيفة أي من الأعضاء الهامة، عندئذ يمكن استخدام أسلوب "المراقبة والانتظار".

لكي يؤهل المريض لأسلوب "المراقبة والانتظار"، يجب أن يكون لديه ليمفوما بطيئة النمو في مرحلة متقدمة، بدون أعراض
Watch and wait approach

أحياناً يُستخدم أيضاً أسلوب "المراقبة والانتظار" في المرضى الذين حدث لديهم انتكاس في ليمفوما بطيئة النمو.

ومع أنه قد يبدو أن اتباع أسلوب "المراقبة والانتظار" يتضمن مخاطرة كبيرة، إلا أن الدراسات قد أثبتت، أنه في الحالات المناسبة، لا يختلف مصير المرضى الذين يتبعون أسلوب "المراقبة والانتظار"، عن مصير المرضى الذين يبدأون العلاج النشط في وقت التشخيص، بالإضافة إلى أن أسلوب "المراقبة والانتظار" يؤدي إلى تأخير الآثار الجانبية للعلاج. لذلك فمن الممكن أن يوصي الطبيب بعدم بدء العلاج إلا عند اللزوم. يتم حالياً إجراء تجارب إكلينيكية لتقييم فوائد العلاج الفوري بالمقارنة مع أسلوب "المراقبة والانتظار".

من المهم أن نفهم أن أسلوب "المراقبة والانتظار" يختلف عن أسلوب "عدم عمل أي شيء". فإن مرضى أسلوب "المراقبة والانتظار" يُفحصون بصفة دورية في العيادة الخارجية. ويتم مراقبة حجم العُقد الليمفاوية للتأكد من أنها لا تكبر في الحجم، كما يتم إجراء اختبارات للتأكد من أن الليمفوما لا تؤثر على الأعضاء الجوهرية أو على النخاع العظمي.

يجب أيضاً على مرضى أسلوب "المراقبة والانتظار" أن يكونوا على دراية بأعراض الليمفوما التي يُحتمل حدوثها، ولا سيما الأعراض الثلاثة المُسماة بـ "الأعراض ب":

  • الحمى (درجة حرارة الجسم أعلى من 38oم)
  • عرق أثناء الليل
  • فقدان للوزن غير معروف السبب بنسبة 10 في المائة أو أكثر من وزن الجسم خلال 6 أشهر

إذا ظهرت هذه الأعراض، هذا يعني أنه يجب البدء في العلاج النشط.

معظم مرضى أسلوب "المراقبة والانتظار" يحتاجون في وقت ما إلى العلاج النشط لمرض ليمفوما اللاهودجكين، بصفة نمطية بعد حوالي 18 شهراً من بدء أسلوب "المراقبة والانتظار".

 


< السابق التالي >